
موسم “الطلبة” بعين تيزغة المقرر تنظيمه الأسبوع القادم يوحي بتوترات مابين جناح البرلماني أحمد الداهي والرئيس الحالي الدكتور البوزيري…
حسن خليل
إذا كان موسم الطلبة بجماعة تيزغة هو ذو طابع ديني مائة بالمائة ولمدة عدة عقود من الزمن، فإن أجواء الإنتخابات أصبحت حاضرة في أحوائه خاصة وأن التبوريدة أصبحت فقرة أساسية في مسار تنظيمه خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت جمعية حاضرة في التنظيم بدلا من “الجماعة”…
أجواء موعد الإنتخابات البرلمانية يخيم على أجواء موسم الطلبة بعين تيزغة
من الصدف الغريبة التي تزامن حاليا مع تنظيم موسم الطلبة أن هناك مرشحين إثنين للبرلمان و لهما إرتباط بتراب هذه الجماعة… والأمر يتعلق بأحمد الداهي البرلماني الحالي والدكتور البوزيري الرئيس الحالي لجماعة عين تيزغة.
ولكن كل المعطيات أن هناك صراع مابين الطرفين وهناك توتر… وإن طبيعة هذا الموسم الديني لايجب أن تفرز هذه الصراعات.
أجواء الصراعات الإنتخابية تأكدت من خلال العزم على إقصاء سربات التبوريدة من أبناء المنطقة…
إن كل المعطيات تؤكد أن الصراع الإنتخابي سيكون حاضرا بقوة في هذا الموسم الديني وهي رسالة للسلطات الإقليمية بإتخاذ كل الترتيبات اللازمة وذلك بأمل أن تمر هذه المحطة الدينية بسلام…
إضاءة…
إن الدعم المالي لموسم الطلبة يتم من طرف ميزانية الجماعة لصالح الجمعية المشرفة على التنظيم و إن مبلغه محدد في 25 مليون سنتيم… فهنا وجب حسن التدبير وحسن التسيير وعدم حضور الولاءات الإنتخابية في الحاضرين وفي سربات التبوريدة…