
مدينة بنسليمان أصبحت فضاءاتها وأزقتها على هذا الوضع المقلق من أكوام الأزبال!!!!
حسن خليل
إن ملف النظافة أصبح في الواجهة وبشكل مشوه، وليس ذلك تقصيرا من عمال شركة أوزون، ولكنه تقصير من رئيس الجماعة والذي لايريد أن “يخسر” ولو درهم إضافي خلال المرحلة الإنتقالية مابين شركة النظافة الأولى (أوزون) ومابين الشركة الجديدة التي سيتم تعيينها قريبا...
فكان حريا بالرئيس أن يتجند ويستعمل كل علاقاته مع مختلف الجماعات مستعينا بعنصر بشري مؤقت وكل هذا لغاية مسح الوجه المتسخ لمدينة بنسليمان…
مع العلم أن هناك مسطرة قانونية تعطي للرئيس الإعتماد على ميزانية مالية مؤقتة وذلك لغاية تدير جمع الأزبال خلال فترة زمنية مؤقتة لاتتجاوز 20 يوما…
وبالرغم من هذه الحلول فرئيس جماعة بنسليمان يختار حلا واحد، وهو: “أنا لست هو الوحيد المسؤول عن جمع الأزبال!!!!”….
وبهذا… تتواصل تراجعات مدينة بنسليمان بخطوات مسرعة نحو الخلف… بكل أسف…
محيط غابة بنسليمان تتنفس “الأزبال”!!!!

صورة أخذت صباح يوم الأحد 3 غشت 2025 بجانب حي القدس بمحيط الغابة
في ظل إكتساح مئات الأكوام من الأزبال لكل جهات و فضاءات مدينة بنسليمان فمحيط الغابة لم يسلم هو الآخر من هذه المشاهد المقرفة…
وهكذا أصبحت الأزبال متناثرة بشكل يدعو للقلق والغضب وبشكل خاص بالمحيط الغابوي بمنطقة حي القدس وحي الحدائق والحي الحسنى…
وهنا نتساءل عن غياب الجمعيات النشيطة في عالم البيئة والتي نرى حضورها بشكل مكثف خلال الأنشطة ذات محور عالم البيئة و التي يشرف عليها رجال السلطة وبشكل خاص عمال العمالات والإقاليم (مع إستثناء بعض الجمعيات القليلة التي تمنح لمسؤوليتها برنامجا سنويا غنيا بالمبادرات التي تخدم مجال البيئة)…
بخلاصة… إن الأزبال بمدينة بنسليمان تقلق الجميع إلا رئيس الجماعة والذي لم يجد اي حل إلا التأمل في اكوام الأزبال “المشتة في كل الامكنة”…

رئيس الجماعة لايقوم بأية مبادرة شخصية في شأن قطاع من القطاعات ولكن كلما عامل الإقليم حاضرا يكون بجانبه!!!