
الراحل محمد شوفي الموظف بمركز حماية الطفولة…
حسن خليل
بعد مرض عضال لم يمهله طويلا… إنتقل إلى عفو الله ورحمته محمد شوقي الذي ارتبط قيد حياته بمركز حماية الطفولة كموظف للعديد من السنوات…
ويعتبر شوقي مثالا لحسن الأخلاق وحسن المعاملة، لكنها مشيئة الله والتي تجعل لكل بداية في الحياة نهاية…
وعلى إثر هذا الحدث المتسم بالأسى والأسف يتقدم العديد من أصدقائه بأحر التعازي لكل أفراد أسرته… ومن بين المعزين في وفاته عبد الهادي الشاقوري وعزيز بلزعر ومكونات حزب الإستقلال بمدينة بنسليمان…
رحم الله محمد شوقي واسكنه فسيح الجنان… إنا لله وإناإليه راجعون.