فتح المجال أمام شركات مختصة سيقطع الطريق أمام محترفي تنظيم المهرجانات الذين لهم هدف أساسي والذي هو “الربح المالي”…
حسن خليل
إن تنظيم مهرجان لايسهل على أشخاص مبتدئين أو هواة في مجال تنظيم مهرجان… بل إن تنظيم مهرجان له محترفون على طريقة اللاعبين الهدافين الذين ينجحون في تسجيل الأهداف من كل الزوايا والجهات…
هناك أسماء تسهر على تنظيم بعض المهرجانات بكل مصداقيةو شفافية…
لايمكن أن نتحدث عن كل منظمي جميع المهرجانات بأن لهم هدف أساسي واحد وهو الإستفادة من “غنيمة” حصة كبيرة من الملايين…
لكن، هناك بعض المنظمين الذين يجتهدون ويضحون من أجل إسعاد كل زوار المهرجان والضيوف… ويتفادون التركيز على المداخيل المالية…
ولابد هنا من بعث رسالة تقدير لهذه العينة التي تجتهد من أجل خدمة الصالح العام من دون البحث عن مصالح ذاتية…
محترفو تنظيم المهرجانات لهم هدف “الربح المالي”…
إن هناك عشرات الأسماء الذين لهم مدخول أساسي واحد في السنة وهو تنظيم مهرجان أو مهرجانيين إثنين… ويبقى الهدف الأساسي من تنظيم المهرجانات هو الحصيلة المالية…
لاتهمهم الإنتقادات أو غضب الرأي العام… الأهم هو مرور المهرجان وكيفما كان مستواه التنظيمي أو مستوى فقراته.
لكن يبقى الهدف الأسمى لدى هؤلاء هو الربح المالي من ورغد تنظيم المهرجانات…
حان وقت فرض صيغة عصرية لتنظيم المهرجانات…
إن التطور العصري لتنظيم المهرجانات بات يفرض منح عملية التنظيم لشركات مختصة… تبقى مسؤولة عن دفتر للتحملات… من تنظيم ومن جانب مالي ومن فقرات متنوعة ومن جمالية… وكل هذا يتم بعيدا عن المال العام…
وإن هذه الشركات تنظم المهرجان وفق عقد يتم تحت إشراف لجنة مختلطة من سلطات إقليمية وسلطات محلية وبعض المنتخبين وفعاليات وازنة…
من هنا، سيصبح تنظيم المهرجان بصيغة عصرية ومتطورة بعيدة عن ربط تنظيم المهرجان بالمصالح الخاصة لبعض محترفي تنظيم المهرجانات أو المنتخبين…