
عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية منشغل بالتحضير لقوانين انتخابية جديدة ستعمل على قطع الطريق على عدد هام من المنتخبين الذين لايستحقون التواجد في المشهد الإنتخابي
حسن خليل
إن الرأي العام المغربي تفاعل بشكل إيجابي مع التوجهات الملكية التي تضمنها خطاب العرش الأخير… وبشكل خاص حول تطلعات جلالة الملك محمد السادس إتجاه مفهوم جديد للعمل الإنتخابي يتضمن الكفاءات ويقضي على إحتكار مختلف المناصب الإنتخابية والقطع مع المنتخبين المفسدين…
و إستجابة للتوجيهات الملكية إنكبت وزارة الداخلية من جهة و الأحزاب المغربية على تهييء قوانين جديدة سترتبط بالعمل الإنتخابي وفق منظومة جديدة تتضمن العديد من القوانين الرامية إلى منح فرصة المشاركة الإنتخابية للكفاءات التعليمية والأخلاقية…
ومن جملة النقط التي تستأثر بإهتمام الرأي العام المغربي هو ملف “البرلمانيون الفاشلون”… فكيف ستمنح الأحزاب المغربية التزكية لبرلماني لم يطرح ولو سؤالا واحدا خلال الولاية الحالية وبذلك يتنكر لكل الوعود التي “وزعها” خلال الحملة الإنتخابية على آلاف الناخبين…
والأكثر من ذلك، هناك فئة من البرلمانيين حطمت الرقم القياسي من الغيابات وكأن قبة البرلمان لاتعنيه بينما يظل يتوصل براتبه الشهري بشكل منتظم…
لقد حان الوقت المحاسبة هذه الفئة من البرلمانيين الذين يستخفون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم وبالتالي وجب “تاديبهم” خلال المحطة الإنتخابية القادمة من خلال عدم منحها الضوء الأخضر للترشح للبرلمان من جديد…