
ليس كل من حلق في سماء الأحلام سيصبح غدا “سعد لمجرد أو لامين لامال”!!!!
حسن خليل
في زمن فشل منظومة التعليم… وفي زمن صعوبة الحصول على وظيفة أو منصب شغل… أصبحت احلام نسبة كبيرة من الشباب المغربي متمركزة حول إحتراف الغناء أو ممارسة كرة القدم…
كيف لا وهي تتابع عشرات محترفي الغناء وعشرات محترفي كرة القدم وهم يتباهون بالمستوى الإجتماعي المرتبط بالثراء الذي كان حصيلة مئات الملايين التي يتم الحصول عليها من السهرات الغنائية أو من الفوز بالألقاب من مختلف البطولات والمنافسات المرتبطة بكرة القدم…
إن الفرق مابين الحلم والحقيقة مسافات متباعدة…
شيء طبيعي أن لكل إنسان في الحياة حلم وطموح… ولكن هناك الأحلام القريبة من الواقع وهناك الأحلام المرتبطة بالخيال… وكلما إجتهد الشاب أو الشابة في الدرس والتحصيل والحصول على الشواهد الجامعية والمهنية العليا كلما كان قريبا من الحصول على وظيفة تضمن له حياة اجتماعية متوازنة…
وكلما أهمل هولاء الشباب دراستهم وظلت أحلامهم مرتبطة بالوصول إلى نحومية المغني الناجح ولاعب كرة القدم النجم كلما ضاعت الأحلام وعوضتها المحن النفسية المتعددة…