
إضرابات و إحتجاجات عمال شركة أوزون أصبحت متواصلة بتراب مدينة العيون بسبب عدم توصلهم بأجور ثلاثة شهور…
حسن خليل
إن كل المؤشرات تؤكد أن شركة “أوزون” للنظافة تسير نحو منحدر جد صعب ستكون له إنعكاسات جد سلبية على مسار هذه الشركة التي كانت بالأمس القريب تعانق النجاح وهي اليوم تتدحرج نحو الفشل…
إضرابات عمال شركة أوزون تشتعل بمختلف محطات عملها…
بغض النظر عن نهاية عمل شركة أوزون بعدة جماعات كما هو شأن في فاس وبوزنيقة وبنسليمان وسطات وصفرو… المشاكل المالية والإدارية لهذه الشركة تظل متواصلة خاصة وأنه بمختلف مدن تواجد انخرط هذه الشركة تتواصل احتجاجات العمال مطالبين بأجورهم التي لم تعد تصرف في وقتها، بل أصبحت تتأخر لعدة شهور…
إنها إشارات واضحة أن شركة أوزون لم تعد محافظة على توازنها المالي والإداري…
إضراب عمال شركة أوزون بمدينة العيون يوحي بأكبر خسارة مالية لهذه الشركة…
تعتبر مدينة العيون هي مصدر أكبر صفقة مابين جماعة هذه المدينة وشركة أوزون للنظافة، بحيث أن الصفقة الثانية التي تم إبرامها سنة 2020 وذلك لفترة سبع سنوات وحددت قيمتها المالية في ثلاثة مليارات و400 مليون سنويا…
اليوم، إن كل المؤشرات تؤكد أن إرتباط شركة أوزون بنفس الجماعة لن يستمر خاصة وأن احتاجاحات عمال أوزون تكاثرت والأزبال أصبحت مصدر انتقادات الساكنة والرأي العام المحلي…
وإنه في حالة فسخ العقد مابين اوزون وجماعة العيون ستكون أوزون قد ضيعت أكبر صفقة إستفادت منها على الصعيد الوطني المحددة في 23مليار و800 مليون لمدة سبع سنوات…
فهل نفهم من هذا المنحدر المثير أن شركة أوزون تنتظرها محنة لم تكن متوقعة؟!