حسن خليل
في مقال شبه مطول تطرقت جريدة الأخبار في عدد يوم الأربعاء 10 شتنبر إلى طريقة تعامل عامل إقليم بنسليمان مع العديد من الموظفين ورؤساء المصالح سواء داخل بناية العمالة أو خارجها (رؤساء المصالح)… وطريقة التعامل هذه اتسمت ب”الإنتقاد القوي أمام الملأ يعني في إجتماعات رسمية والأمر هذا تكرر عدة مرات وشمل مجموعة من رؤساء المصالح الخارجية ليس من الضرورة ذكرهم بالصفة”…
وأكدت “الأخبار” إن طريقة التعامل هذه لعامل الإقليم كانت هي السبب المباشر في عدم ملإ بعض المناصب الشاغرة بمقر عمالة بنسليمان بالرغم من فتح التباري في شأنها، والسبب كما تراه الأخبار هو “تفادي الوافدين الجدد من” الإصطدام “مع عامل الإقليم…
إضاءة
كمهتم بمجال الإعلام لعدة عقود، أرى في طريقة تعامل عامل الإقليم (منذ تعيينه بهذا الإقليم قبل ثلاثة شهور) جانبين، الأول إيجابي، لكون معاملة العامل السابق خلقت حرية زائدة بمقر عمالة بنسليمان من جهة… وجعلت بعض المنتخبين وبعض الموظفين والمسؤولين “يركبون” على هذه الحرية ويقومون بالعبث في عدة أمور من جهة ثانية… كما أن تلك الحرية الزائدة خدمت “قناصي الفرص” و أصحاب المصالح الشخصية…
اليوم، وبعدما أكد العامل الحالي حزمه على وضع حد لهذا التسيب كانت عدة ردود فعل غاضبة من “عشاق الفوضى وخدمة المصالح الخاصة”…
الملاحظة الوحيدة التي وجب التأكيد عليها هو تفادي الإنتقادات العلنية وذلك في الإجتماعات الرسمية، لكون تصحيح الأخطاء تتم بالهدوء وبالإقناع وبطرق سلسلة… ونحن مع الحرص على الإنضباط في العمل
وتحمل المسؤولية… والله ولي التوفيق…

جهة بريس موقع إخباري إلكتروني