
هل لازال بإمكان الإتحاد الزشتراكي أن ينجب معارضين من أمثال عبد الهادي خيرات، أم أن الحزب يتجه نحو المهادنة إتجاه كل الملفات والقطاعات ؟
حسن خليل
خلال العقد الأخير بشكل خاص غابت جرأة حزب الإتحاد الاشتراكي في الرفع من إيقاع المعارضة… و إبتعد كثيرا عن لغة الراحل عبد الرحيم بوعبيد و عبد الهادي خيرات وخالد السفياني وآخرون…
اليوم، أصبحت المعارضة تتم على”ضفاف” ملفات ثانوية… فهل نفهم من هذا التوجه أن هناك رغبة مؤكدة لحزب الوردة من أجل التواجد في صف الأغلبية وبالتالي التواجد في واجهة الحكومة ومنها ستزداد متاعبه النضالية وبشكل تنازلي، لكون تحقيق مطالب المغاربة في ظل الحكومات الحالية أصبح أمرا مستعصيا أمام عدة إكراهات إقتصادية ومناخية مقرونة بإرتجالية إتخاذ العديد من القرارات الحكومية…
تصريح إعلامي لإدريس لشكر يؤكد أن حزب الإشتراكي له طموح التواجد في الأغلبية الحكومية…
في تصريحاته الإعلامية الأخيرة أوضح إدريس لشكر أن الإتحاد الإشتراكي يعتقد أن الوضع الحالي الذي يضعه في خانة المعارضة ليس وفق إرادة الحزب نفسه بل نتيجة الضغوطات سياسية ومناورات تهمش دوره…
وأضاف: “كنت أعتقد أن الإتحاد الإشتراكي يجب أن يكون جزءا من الأغلبية الحكومية خاصة في ظل الظروف السياسية الراهنة والإصلاخات التي شهدها المغرب في عهد الملك محمد السادس…”.