
معالم ضربات الجفاف بالعالم القروي حاضرة بكل جهات المملكة
حسن خليل
من دون منازع يبقي القطاع الفلاحي في مقدمة القطاعات المتضررة ببلادنا خاصة وأن ضربات الجفاف تكررت ببلادنا لسبع سنوات متتالية… وضربات الجفاف هذه خلفت العطش والنذرة الكبيرة للماء الصالح للشرب… وخلفت النقص المهول في كل المنتوجات الخضراء، من خضر وفواكه وزيتون…. وخلفت الحصيلة الجد الضعيفة في كل المحاصيل الزراعية والتي أصبح تأثيرها حاليا يشكل بالعالم القروي أزمة اقتصادية حقيقية…
أين هو تدخل الحكومة في إنقاذ القطاع الفلاحي من مختلف الأزمات؟
إن من يقوم بزيارة خاطفة للعالم القروي فإنه سيقف على واقع يدعو للأسف والحصرة… حيث تعيش نسب كبيرة من ساكنة البوادي محنا متعددة بسبب إختفاء الموارد المائية، من آبار وعيون ووديان…
وتعاني هذه الساكنة من أزمات اقتصادية نتيجة قلة الموارد المائية… وفي ظل هذه الأزمات لم تتحرك الحكومة قصد احتواء هذه الأزمة من خلال توفير متطلبات ساكنة العالم القروي بصفة عامة والمرتبطين بالقطاع الفلاحي بصفة خاصة…
وإن الرأي العام يتساءل: هل أصبح القطاع الفلاحي في حاجة ماسة لتشكيل جسم نقابي قصد الدفاع عن مطالبه وحل أزماته؟.