
أين هو الزمن الجميل للقناة الثانية في عهد نخبة الصحفيين من أمثال الراحلتان؛ فاطمة لوكيلي ومليكة ملاك؟
حسن خليل
أين هو الزمن الجميل للقناة الثانية ؟أين هي تلك التقارير المتسمة بتسليط الضوء على مشاكل المواطنين المرتبطين بكل القطاعات؟…
الكل يتذكر إطلالة القناة الثانية سنة 1989 وهي تشكل حينذاك ثورة إعلامية في مشاعر كل شرائح الطبقات الإجتماعية للمغاربة وهي تصبح لسانا إعلاميا لهم…
تتحدث عن مطالبهم ومشاكلهم وانتقاداتهم… أين هي جرأة تلك الوجوه الإعلامية التي بنت هرم هذه القناة؟ أين هم أمثال و الراحلة فاطمة لوكيلي الراحلة مليكة ملاك… صحافيتان بكفاءة لغوية عالية وبتجاوب كبير مع تطلعات كل المشاهدين…
من فترة الدخول المدرسي… ظلت القناة الثانية بعيدة عن مطالب الآباء والأمهات…
مع فترة الدخول المدرسي تعود العديد من المشاكل لتتراكم على عاتق الطبقة الإجتماعية المتوسطة ومادون ذلك بشكل خاص…
وهكذا تثقل مختلف المؤسسات كاهل كل الآباء والأمهات بلائحة جد طويلة من الكتب المدرسية ومختلف الادوات و الكراسات… وهنا كان من المنطقي أن تتناول القناة الثانية هذه الظاهرة التي تساهم في تدني المستوى التعليمي، لكون كثرة المواد تصبح ثقلا كله سلبيات يؤثر على المستوى التعليمي لكل التلاميذ…
فلم تعد القناة الثانية تبث انتقادات الآباء والأمهات اتجاه الواقع التعليمي ببلادنا المثقل بعدة مشاكل إكراهات… وأصبحت تتحدث القناة الثانية عن الإحصائيات والأجواء العادية للدخول المدرسي…
وإن الرأي العام يتساءل: ماهو السبب الحقيقي وراء تغيير المسار الإعلامي للقناة الثانية؟