أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / بإقليم بنسليمان… أين هو تنظيم حزب الإتحاد الإشتراكي؟

بإقليم بنسليمان… أين هو تنظيم حزب الإتحاد الإشتراكي؟

حسن خليل

أين هو الزمن الجميل لحزب الوردة بإقليم بنسليمان، يوم كان الراحل أحمد الزايدي حاملا مشعل هذا الحزب على كل الواجهات ومنها الواجهة الإنتخابية، حيث كانت جماعة الشراط تحصل على الأغلبية المطلقة بشعار نفس الحزب ويحصل أحمد الزايدي على المقعد البرلماني الذي إستمر في الحصول عليه لأربع ولايات متتالية وتوفي في الولاية الخامسة يوم 9 نونبر 2014…

اليوم… أين هو تنظيم حزب الإتحاد الإشتراكي؟

لابد من التأكيد، أن الصراعات التنظيمية بحزب الإتحاد الإشتراكي ظلت حاضرة محليا وإقليميا مابين أبناء الوردة بإقليم بنسليمان وذلك لأكثر من عقدين من الزمن، وهذا الصراع كان بين تيارين: تيار متشبت بمسؤولية التنظيم لأكثر من 25 سنة وفق منخرطين على “المقاس” وتيار كان يطمح إلى تجديد دماء الحزب محليا وإقليميا بشباب قادر على رفع مشعل توجهات الحزب النضالية بكل مصداقية وتضحية من أجل تحقيق عدة مكاسب…

وبما أن “الحرب لاتترك إلا الرماد”، فذلك مايعرفه تنظيم حزب الوردة اليوم بإقليم بنسليمان، مع التأكيد أن هذا الإقليم لازال به مناضلون شرفاء ولهم كل المؤهلات للرفع من المستوى التنظيمي لحزب الوردة، لكن لابد من مبادرات بناءة من مسؤولي الحزب مركزيا من أجل إعادة الهيكلية وإعادة البناء…

إضاءة

الكل يتذكر الزمن الذهبي لإعلام الإتحاد الإشتراكي أيام الثمانيات والتسعينات، حيث كان إقليم بنسليمان حاضرا باستمرار على صفحات الإتحاد الإشتراكي مدافعا عن تنمية المدينة والإقليم وكل القطاعات…

وكان يتحدث بلغة الجرأة ضد كل مسؤول متسلط… وبلغة فضح الفساد صوب من إستفادوا من خيرات هذا الإقليم عبر الأراضي والمقالع والمأذونيات ومجموعة من الإمتيازات…

ومن عاش تلك الفترة فإنه يشهد على مسار جريدة الإتحاد الإشتراكي التي كانت كل نسخها تستنفذ قبل العاشرة صباحا بشكل يومي…

إنها صفحة ذهبية من تاريخ هذا الحزب ذو التاريخ المضيء… وهي صفحة يصعب اليوم فتحها من جديد… بكل أسف…

عن admin

شاهد أيضاً

احمد بريجة… منتخب بارز بمدينة الدار البيضاء لكن الحسابات الإنتخابية تظل تطارده، فهل يغادر حزب “البام” على غرار ماتم سابقا مع حزب الحمامة؟.

احمد بريجة من تجربة انتخابية وسياسية بحزب الأحرار وأخرى بحزب البام فهل يلتحق بلون سياسي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *