
هذه الدفعة الأولى من مجموعة من الأسماء أعلنت من الآن عزمها الترشح للإنتخابات البرلمانية… وهناك مجموعة أخرى تبحث عن التزكية الحزبية ومن بينهم أسماء قادرة على قلب كل الموازين…
حسن خليل
من دون منازع، ستكون النسخة القادمة من إنتخابات محطة البرلمان واحدة من أقوى الإنتخابات البرلمانية بهذا الإقليم… والسبب هو رغبة عدد كبير من الأسماء الترشح لهذه الإنتخابات…
فمنهم: رجال الأعمال والمنعشون العقاريون وبرلمانيون سابقون ورجال سياسية وأسماء أخرى لها وزنها الإجتماعي، والمالي…
إن أصحاب الحظوظ الكبرى للفوز بالمقعد البرلماني هم الخاسرون في العدد الكبير من المترشحين…
في الإنتخابات البرلمانية القادمة سيكون من المؤكد أن الفوز بعدد 18 ألف و15 الف و12 صوت أصبح أمرا مستحيلا… فكيف يتحقق ذلك مع عشرة مرشحين وربما أكثر…
وإن المحطة القادمة من الإنتخابات لن تكون في صالح أصحاب “الخظوظ الكبيرة” التي ظلت تجعلهم يفوزون بالمقعد البرلماني من دون متاعب…
والحالة هذه لابد من بحث تخوفات صوب بعض الأسماء المهددة ب”الهزيمة” بالإنتخابات البرلمانية…
لماذا هذا العدد الكبير من المرشحين للبرلمان بإقليم بنسليمان؟
إن السبب المباشر الذي جعل العديد من الأسماء، تعلن من الآن عن تأهبها للترشح للإنتخابات البرلمانية هو “إختفاء” مجموعة من نجوم الإنتخابات البرلمانية بإقليم بنسليمان، هؤلاء النجوم كانوا باستمرار يحتلون المراكز الأولى، وبإختفائهم أصبح أي مرشح يرى في نفسه المؤهلات الكبيرة لتحقيق النجاح…
إضاءة
عندنا أسماء أخرى قررت الترشح للإنتخابات البرلمانية بإقليم بنسليمان، لكنها فضلت عدم الإعلان عن ذلك حاليا…