بإقليم بنسليمان… على بعد شهور معدودة من موعد الإنتخابات سيتم تنظيم “موسم التبوريدة بموالين الواد… إنه إحراج لعامل الإقليم…
حسن خليل
تجري حاليا الإستعدادات لتنظيم موسم التبوريدة وذلك بإشراف من جماعة موالين الواد، والحديث عن جماعة موالين الواد هو الحديث عن رئيس الجماعة وصاحب مقعد برلماني والذي يستعد من الآن للعودة لمقعده البرلماني في محطة الإنتخابات القادمة المزمع تنظيمها في شتنبر 2026…
والكل يعلم أن كل الراغبين في الترشح للبرلمان إنطلقوا حاليا في التواصل مع المواطنين والبحث عن إستراتيجيات مختلفة قصد ضمان أكبر عدد من الأصوات…
هل كان من الضروري تنظيم موسم التبوريدة بمنطقة موالين الواد في هذه الظروف؟
الكل يعلم أن إقليم بنسليمان ظل واحدا من الأقاليم التي عانت من ضربات الجفاف بشكل شكل كل المحن للعالم القروي بصفة عامة وللفلاحين بصفة خاصة، والأكثر من ذلك أن منطقة موالين الواد تعاني من نقص كبير في الماء الصالح للشرب… ففي ظل هذه الظروف ماهي الأهداف المتوخاة من تنظيم موسم التبوريدة؟ فإذا كان لهدف الفرحة، فكيف تتم الفرجة لساكنة لها مطالب أهم من التبوريدة و”النشاط”؟.
وإذا كان لأهداف الإنتخابية فهذا أمر خارج المنطق، لكون إقليم بنسليمان له مجموعة من المرشحين ولهم مطلب المنافسة العادلة والمتوازنة وليس عبر إستمالة الناخبين بطريقة من الطرق ومنها تنظيم موسم للتبوريدة قبل شهور من الإنتخابات البرلمانية…
موسم موالين الواد يشكل إحراجا لعامل إقليم بنسليمان…
منذ تحمل الحسن بوكوطة مهمة عامل إقليم بنسليمان ظل يتعامل بتحفظ كبير مع المهرجانات المنظمة بإقليم بنسليمان، وهكذا ظلت السلطات الإقليمية غائبة بشكل كلي، وخير دليل كان في موسم الطلبة بجماعة عين تيزغة، حيث تم تسجيل غيابها بشكل كلي…
اليوم، ماهو قرار السلطات الإقليم إتجاه حضورها بموسم التبوريدة بتراب موالين الواد؟.