
كل المحاولات بجامعة ألعاب القوى باءت بالفشل من أجل إسترجاع العصر الذهبي لألعاب القوى المغربية!!؟
حسن خليل
تجري حاليا بالعاصمة اليابانية طوكيو منافسات بطولة العالم لألعاب القوى وذلك إلى غاية 21 من شهر شتنبر الجاري…
ووفق النتائج المسجلة حاليا فإن العداء المغربي سفيان البقالي يبقى هو الورقة الوحيدة المعول عليها لتحقيق نتيجة تنقذ ماء وجه ألعاب القوى المغربية وذلك بعد تأهله لنهائيات 3000متر موانع…
وبالرجوع لباقي المشاركين المغاربة فإن النتائج المخيبة للآمال انطلقت بشكل مبكر، بحيث أن العدائين المغاربة المشاركين في مسافة 1500م تم إقصاؤهم (انس السباعي _المسعودي _حفيظ رزقي)…
وإذا عدنا لتاريخ هذه المسافة فإنها سجلت تاريخا ذهبيا لألعاب القوى المغربية بفضل تألق البطلين سعيد عويطة وهشام الكروج…
ومن خلال هذه المؤشرات السلبية للمشاركة المغربية في محطة بطولة العالم لألعاب القوى فإن نزيف الإخفاق لازال حاضرا برياضة ألعاب القوى وذلك خلال مسار السنوات العشر الأخيرة…
فما هو الحل لاسترجاع بريق العاب القوى المغربية؟.

سفيان البقالي يبقى حاليا هو نقطة الضوء الوحيدة المضيئة بألعاب القوى المغربية… لكن إن عمره يقارب 30 سنة… فمن سيخلفه؟
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني