برامج التفاهة… ومحتوى التفاهة…. وإعلام يركز على مواضيع التفاهة…. ماهي الحلول لتجاوز حياة يومية يصعب إبعادها من التفاهة!!!
حسن خليل
حينما نفتح المذياع نجد برامج “تافهة” هي الحاضرة في أغلب البرامج… حينما نفتح جهاز التلفاز نجد برامج بعيدة عن مشاكل المواطن ومطالبه اليومية وتقوم بالتركيز على مواضيع هامشية لاتشكل أي فائدة لأي مواطن مغربي…
حينما نتصفح الصفحات الأولى للجرائد نجد عناوين الإثارة هي الحاضرة من سرقة أموال و متابعات قضائية وجرائم… حينما يتم التواصل مع مواقع التواصل الإجتماعي يجد المتتبع نفسه أمام كلام ساقط ومشاهد بعيدة عن حسن الاخلاق…
فما هي الحلول الممكنة لتجاوز حياة يومية أصبح أفراد المجتمع يشعرون إتجاهها بالإحراج الكبير…
إن نجاح التعليم هو الحل الممكن لتجار ظواهر التفاهة التي لازمت الحياة اليومية للمغاربة…
إن نجاح التعليم ببلادنا في نمطه العمومي وكذا الخصوصي يكون هو الطريق السليم لتجاوز “التفاهة” بكل تنوعاتها… فبضل تعليم ناجح يسمو فكر الجميع إلى درجات الوعي بالمسؤولية بالأهداف النبيلة من الحياة ككل…
من هنا يتجه الجميع نحو تجاز ظواهر التفاهة… هذه الظواهر التي هيمنت على عقول ومشاعر الشباب بشكل خاص ومن هنا أصبحت الأمور في تجاوز التفاهم ذات حلول جد معقدة….