
سفيان البقالي بكاءه لايعبر فقط عن ضياعة الميدالية الذهبية بل يعبر عن فشل العاب القوى المغربية في إنجاب أبطال جدد…
حسن خليل
يعيش قطاع ألعاب القوى ببلادنا مرحلة يطبعها الفشل في إنجاب أبطال جدد قادرين على رفع العلم المغربي في المحافل الدولية على غرار العهد الذهبي الذي رسمه أبطال سابقون من نظير: سعيد اعويطة ونوال المتوكل وهشام الكروج ونزهة بيدوان وسفيان البقالي وآخرون…
وإن المشاركة المغربية في محطة نهائيات البطولة العالمية لألعاب القوى بالعاصمة اليابانية بطوكيو كانت مخجلة بكل المقاييس… فكيف يتم تقييم هذه المشاركة ومشاركة 30 عداءا وعداءة تنتهي مشاركة 29 منهم بالأصفار وكان سفيان البقالي هو الوحيد الذي أنقد سمعة العاب القوى المغربية وهو يكتفي بالفوز بميدالية فضية بعدما ضاعت منه الميدالية الذهبية…
إن هذه الحصيلة المخجلة تفرض محاسبة جامعة ألعاب القوى والتي تستفيد من دعم مالي كبير من دون أن يوازيه أي إنجاز يذكر…
إضاءة
إن ماتعرفه جامعة ألعاب القوى من فشل أصبح يفرض إعادة هيكلة هذه الجامعة والبحث عن آفاق مستقبلية جديدة تعتمد على تكوين جديد وبناء جيل جديد من الكفاءات أملا في أن يرفعوا مشعل النجومية في المستقبل القريب…