بعد استفحال اعطاب قطاع الصحة… هل الإشكال في العنصر البشري ام في الخصاص الكبير للمستشفيات والمراكز الصحية؟
حسن خليل
بمختلف مناطق بلادنا، إن مشاكل قطاع الصحة بالقطاع العمومي يحتاج إلى إعادة النظر في كل مايرتبط به… فكيف يمكن لقطاع الصحة أن يحقق مطالب كل المرضى والمستشفيات تعاني من نقص كبير في كل المدن والقرى والعالم القروي؟ فكيف تكون خدمات قطاع الصحة تستجيب لمطالب المرضى و المستشفيات تعاني من قلة التجهيزات الطبية ونقص في عدد الأطباء و الممرضين؟…
من هنا تتضح الصورة بشكل جلي صوب الإصلاح الفعلي والحقيقي لقطاع الصحة، بحيث أن توفير العدد الكافي من المستشفيات في مناطق وجهات المملكة يبقى هو الحل المثالي شريطة تجهيز كل هذه المستشفيات بكل التجهيزات الطبية العصرية مع تواجد دائم لكل العنصر البشري بالعدد الذي يشرف على كل مطالب المرضى…
وهناك إشكال آخر يعاني منه العالم القروي، ذلك أن تواجد مراكز طبية بأعداد قليلة وبتجهيزات طبية جد محدودة يشكل نقصا كبيرا في خدمة قطاع الصحة بهذه المناطق القروية…
إن قرارت التوقيف والإعفاءات ليست هي الحل…
حينما نتحدث مع أي طبيب عن واقع الصحة ببلادنا فإنه يحمل كل المسؤولية للوزارة، من خلال عدم إحداث مستشفيات بشكل مستمر، وقلة المستشفيات هي الإشكال الكبير في ضعف التغطية الصحية…
والأكثر من ذلك، إن مختلف المستشفيات تعاني من نقص في التجهيزات الطبية وعدد الأطباء ومتطلبات أخرى…
لهذا، فإن مسؤولية تواضع عطاء قطاع الصحة ببلادنا ليس من مسؤولية مدير المستشفى أو الاطباء، بل إن المنظومة الصحية كمل في حاجة لإصلاح جذري…