
صورة مركبة لفضاء أهم شوارع مدينة بنسليمان ولصورة عامل الإقليم الحسن بوكوطة…
حسن خليل
في أفق تنظيم كأس العالم 2030 وبالموازاة مع تواجد واحد من أهم ملاعب هذه المحطة الرياضية العالمية الكبرى بإقليم بنسليمان تم إختيار الحسن بوكوطة عاملا على إقليم بنسليمان بحكم ما يتوفر عليه من تجربة هامة سابقة في إنجاح المشاريع الكبرى…
ومباشرة بعد تعيينه بهذا الإقليم كانت للحسن بوكوطة مجموعة من الشروط وفي مقدمتها توفير ظروف العمل وتوفير أدوات الإشتغال، وتوفير العنصر البشري المؤهل للقيام بمهامه على الوجه الأكمل، فضلا عن توفير غلاف مالي مؤهل لتحقيق كل البرامج المسطرة…
52 مليار للتهيئة الحضرية لمدينة بنسليمان…
إذا كان مجلس محمد جديرة حول مدينة بنسليمان إلى قرية تعاني من التخلف في كل المجالات، فمن هنا إنطلقت إجتهادات عامل إقليم بنسليمان وهو يسطر برنامج عمل مستقبلي لتغيير الصورة العامة لمدينة بنسليمان شكلا وجوهرا…
وكانت الإنطلاقة منذ الشهر الأول لتعيينه، وتجلى ذلك في وضع برنامج عمل يهم إصلاح المارشي الجديد وتنظيمه بشكل عصري… و إنكب على إخراج الشطر الثاني للمنطقة الإقتصادية وذلك لغاية أن تكون في صورة إنتخابية و صناعية أحسن وبكثير من تجربة الشطر الأول…
و إنكب كذلك على حل مشاكل تجزئة الرياض والتي ظلت مجمدة من أكثر من عقدين من الزمن وهذه التجزئة توجد بفضاء السوق القديم…
ومن المشاريع الهامة التي أشرف عليها عامل الإقليم كذلك، الطريق المداري وذلك لمنع الشاحنات المرتبطة المقالع من المرور من وسط المدينة…
ويبقى مشروع آخر تم بسط برنامج العمل به وهو المرتبط بالنافورة، هذه النافورة التي تحولت إلى فضاء مجمد منذ عدة سنوات…
التهيئة الحضرية هي الحل المناسب لإخراج مدينة بنسليمان من “تخلفها”…
من يتحدث عن التهيئة الحضرية لمدينة يتحدث عن كل واجهاتها وشوارعها وحدائقها ومتطلبات الساكنة على كل الواجهات فضلا عن تفعيل التطور بمختلف القطاعات (النظافة والصحة والرياضة والثقافة والفن…).
وإن غلاف 52 مليار لن يكون بالتأكيد تحت تصرف المجلس الجماعي لكون التجارب السابقة أكدت الفشل في تدبير كل المبالغ المالية وفي إنجاز كل المشاريع، ولهذا، فإن عامل إقليم بنسليمان سيكون في مقدمة المتتبعين لكل المشاريع العصرية المبرمجة بمدينة بنسليمان، هذه المشاريع و الإصلاحات والتي ستكون هي الوجه الحقيقي لمدينة توجد على بعد مسافة محدودة من ملعب الحسن الثاني والذي هو واحد من أهم ملاعب كأس العالم 2030…