بوزنيقة /الشراط…. تساؤلات عديدة ترافق “تنقيل” الباعة المتجولين لفضاء سوق الشراط ، هل سينجح هؤلاء الباعة في ضمان قوت يومهم؟
حسن خليل
أصبح فضاء سوق جماعة الشراط في وضعية متميزة ويجب الترحم على الإسم الذي كان من وراء هذه الفكرة (أحمد الزايدي) والذي كان من وراء تكريس فترات زمنية من وقته لكي يخرج هذا السوق النموذجي لحيز الوجود…
وهكذا، فإن السوق الحالي لجماعة الشراط فهو قل نظيره على الصعيد الوطني في كل شيء… ويشكل خاص في حسن توزيع محلات كل التجار والبائعين… وفي جمالية فضائه المبلط تحسبا للأمطار… و في إحداث فضاءات عديدة لمقاهي والمطاعم…
الآن… تم تنقيل الباعة المتجولين من بوزنيقة لجماعة الشراط، هل سيكون هذا القرار ناجحا وسيخدم الوضع الإجتماعي لهذه الشريحة؟
كلما تكاثرت المشاكل فإن المسؤولين يصبح همهم الكبير هو مسح هذه المشاكل وبمختلف الطرق والحلول… وذلك ما إنطبق حاليا على الباعة المتجولين بمدينة بوزنيقة والذين تم ترحيلهم إلى سوق الشراط…
فهل سيتوفقون في كسب قوت يومهم…؟ الأيام القادمة هي التي ستحيبنا عن ذلك…
تساؤل
إن بمدينة بوزنيقة بها المئات من الباعة المتجولين والذين لازالوا ينتظرون إستقرارهم في أسواق نموذجية في شكل هندسي فسيح وليست كتلك المتواجدة حاليا والتي كلفت أموالا كثيرة من دون أن تكون في المستوى المطلوب…
فما هو الحل الذي سيتخذ في حق الأفواج المتبقية من المتجولين ببوزنيقة؟