
بعدما تقرر من جديد القيام بحملات جديدة لتحرير الملك العمومي ببوزنيقة… تساؤلات عن المنهجية الجديدة التي ستتخذ في عهد عامل الإقليمي الحالي…
حسن خليل
منذ عدة شهور خلت عرفت مدينة بوزنيقة حملة واسعة لتحرير الملك العمومي… وكانت هذه الحملة تميزت بنقطتين هامتين:
1_ نهج باشا بوزنيقة لمنهجية حسن الحوار مع كل المعنيين بتحرير الملك العمومي وذلك من خلال حسن التواصل مع كل الشرائح المعنية من ساكنة بوزنيقة فرصة للمساهمة في تحرير الملك العمومي من دون “غضب أو تعسف”… وبالفعل أعطت هذه المنهجية نتائج إيجابية إستحسنها الرأي العام المحلي…
2_ بالرغم من كل المجهودات التي بذلت في المرحلة السابقة من أجل تحرير الملك العمومي فإن من مخلفات هذه الحملة تم تسجيل مجموعة الإنتقادات، والسبب هو “حصيلة استثناء عدة محلات تجارية وعدة أماكن خارقة للملك العمومي”…
إضاءة
إن الرأي العام المحلي ببوزنيقة يتساءل اليوم: ماهي الأهداف الجديدة المسطرة في الحملة الجديدة المبرمجة في تحرير الملك العمومي… وهل الملك البحري ضمن هذا البرنامج؟ وهل محلات “السيمة ولبريك” هي الأخرى مستهدفة؟
ملحوظة: إن برنامج الحملة السابقة لتحرير الملك العمومي تمت في عهد العامل السابق واليوم ستتم في عهد عامل الإقليم الحالي الحسن بوكوطة… فما هي المستجدات المرتقبة في البرنامج الجديد لهذه الحملة؟