حسن خليل
أصبح الرأي العام المحلي يتساءل عن مصدر نفوذ رئيس جماعة بنسليمان والذي أصبح مساره بالجماعة مثقلا بالملفات المثقلة بالخروقات… لكن من دون محاسبته مسطريا على ذلك!!!
ويكفي أن نذكر من هذه الملفات خمسة منها أمام أنظار الوكيل العام بمحكمة الإستئناف منذ عدة شهور ولم يتم تحريك ولو ملف واحد…
ويكفي أن نذكر تقارير مفتشية وزارة الداخلية والتي ضمت عشرات الملاحظات الموجبة للعزل… لكن ذلك لم يتم وأصبح حاليا يستعد للإنتخابات القادمة…
ويكفي أن نذكر من ملفاته الثقيلة ملف المحكمة الإدارية والتي حكمت عليه بإرجاع 270 مليون سنتيم لخزينة الدولة، وهذا المبلغ سبق منحه للجمعيات التي تشكل له الذرع الإنتخابي…
لكنه لم يبادر إلى تنفيذ قرار المحكمة الإدارية ويظهر للجميع وكأنه “ليس في هذا العالم”، وسارع اليوم إلى مطالبة الجمعيات الموالية له بتحضير ملف جديد للإستفادة من منح الجماعة… “هذا الشي بزاف”…
كيف أصبح هذا الرئيس غير منضبط لقرارات مختلف المؤسسات ومن أين يستمد نفوذه والحماية من أجل عدم المحاسبة صوب ما إقترفه من إختلالات ختمها بحرمان الميزانية العامة من مئات الملايين بسبب التواطؤ مع بعض المنعشين العقاريين وإن مفتشية وزارة الداخلية أكدت على هذه الخروقات في تقريرها الأخير…

الصحافة الوطنية تواصل “فضح” خروقات رئيس جماعة بنسليمان
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني