
جيل المنتخب المغربي لسنة 1976 فاز باللقب الإفريقي الوحيد، فهل ينجح جيل 2025 بالفوز بثاني لقب أفريقي في منافسات كأس أفريقيا لكرة القدم؟
حسن خليل
إن فوز المنتخب المغربي بحصص عريضة… وإنهاء مرحلة الإقصائيات في المرتبة الأولى وحضور الجماهير المغربية بكثافة لكل المباريات…
كل هذه المعطيات تشكل شكليات لاتخلو من نجاح وتفوق، ولكن فإن النجاح الحقيقي لايتم إلا بالفوز باللقب الإفريقي خلال نهائيات كأس أفريقيا التي ستحتضنها بلادنا مابين شهر دجنبر و يناير القادمين… لكون اللقب هو الذي يسجله التاريخ… واللقب هو التأشيرة المكتوبة بأن المنتخب المغربي هو رقم واحد في أفريقيا…
محطة كأس أفريقيا الحالية… إمتحان حقيقي للمدرب وجامعة كرة القدم واللاعبين…
بالرغم من أن البعض يتحدث بإطمئنان كبير كون لقب كأس أفريقيا الحالية ستكون من نصيب المنتخب المغربي، فهذا مجرد أمل وطموح وحلم… ولكن الحقيقة هي التي تتم بعد صافرة نهاية المباراة النهائية لمنافسات كأس أفريقيا والتي ستعلن حينذاك عن الفريق المتوج بلقب كأس أفريقيا…
وإن المحطة الحالية المنظمة ببلادنا ستكون بمثابة إمتحان عسير للمدرب الركراكي الذي رافقته عدة إنتقادات… وجامعة كرة القدم التي ظلت متشبتة بهذا المدرب… وستكون إمتحانا كذلك لمختلف اللاعبين والذين يلعبون في أحسن البطولات الأوروبية، فلايسمح لهم المنطق بضياع هذه الفرصة…