
صورة مركبة مابين عامل إقليم بنسليمان وباشا المدينة يتوسطهما الشارع الرئيسي بمدينة بنسليمان.
حسن خليل
منذ تعيينه في مهام باشا مدينة بنسليمان إجتاز كمال شتوان فترة واحدة عصيبة وهي التي إرتبطت بتحرير الملك العمومي، حيث لم يكن تعامله مرنا مع مالكي ومستغلي المقاهي والذين تكبدوا حينذاك خسائر مالية كبيرة بسبب قرارات الهدم والتكسير التي شملت واجهات عشرات المقاهي… وتركت هذه القرارات بصمات الغضب والقلق في مشاعر المتضررين لازالت حاضرة إلى اليوم…
ومن دون ذلك ظل تعامله مرنا وبعيدا عن الشطط في استعمال السلطة وإن كان الرأي العام يؤاخذ عليه مهادنته الكبيرة مع رئيس الجماعة الذي تنسب له كل التراجعات التنموية بالمدينة…
الآن… إشتعلت الأضواء الإعلامية حول “إسم” باشا بنسليمان… ماهي الأسباب؟
لاحظ الرأي العام المحلي بمدينة بنسليمان، إن إسم كمال شتوان باشا المدينة أصبح مادة “دسمة” في عدة مصادر إعلامية وذلك على غير المعتاد… فجهة إعلامية تنتقده بشدة وجهات إعلامية أخرى تتصدى لهذه الإنتقادات من خلال الثناء على المسار المهني للباشا ونزاهته و. و. و…
ولكن هناك سؤال جوهري يطرح نفسه :لماذا اشتعلت كل هذه الأضواء الإعلامية في هذا التوقيت بالذات؟…
إن الجواب واضح، ذلك أن عامل الإقليم الحسن بوكوطة اقتنع بكفاءته واختاره بأن يكون سندا له في تشخيص مشاكل المدينة في كل القطاعات، من خلال زيارات متكررة وبشكل يومي، ولايتحرك عامل الإقليم من دون أن يكون باشا المدينة مرافقا له..
من هنا “اشتعلت الأضواء الإعلامية… وهناك سؤال وجيه آخر: من هي الجهة التي أشعلت هذه الأضواء الإعلامية؟
إضاءة
إننا حرصنا على تناول هذا الموضوع بكل حياد وموضوعية مع العلم أنه لم يسبق لنا أن طرقنا باب مكتب الباشا ولانتوفر على رقم هاتفه باعتبارنا لسنا من “محترفي تنظيم المهرجانات ومنح الجمعيات أو البحث عن المصالح الخاصة…”