حسن خليل
علمنا من مصادر موثوقة أن قياديا من حزب التقدم والإشتراكية حل بمدينة بوزنيقة وذلك قصد التحضير لإعادة هيكلة فرع حزب الكتاب ببوزنيقة… وبما أن حزب التقدم والإشتراكية هو واحد من الأحزاب التي تدافع عن الديمقراطية والشفافية فكيف لايتم نهجها في مسار تكوين المكاتب المحلية بشكل خاص؟…
إن هذا ما إتضح بتنظيم الحزب بمدينة بوزنيقة بحيث بدلا من فتح حوار مابين كل أبناء الحزب، والعمل على البحث عن صيغة توافقية تبين أن هناك “مقاصد * التعيين” والتعيين كما يعلم كل المرتبطين بالعمل الحزبي “شتت” عدة فروع و تنظيمات حزبية بل كان من وراء إنقسام أحزاب كبرى…
لهذا، فإن حزب التقدم والإشتراكية بإقليم بنسليمان يكفيه ما عاشه من محن عديدة من خلال عزل عدد كبير من منتخبيه…
واليوم بات من المنطقي جمع شمله وتوحيد صفوف أبناء الكتاب… وإن المنطق يفرض التوافق بدلا من التعيينات… فإن التعيين هو صيغة خارج تيار الديمقراطية و وراءها عدة سلبيات…
…. ..
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني