
صورة مركبة مابين بناية عمالة بنسليمان والبوزيري رئيس جماعة عين تيزغة وطارق الخياري رئيس مؤسسة ارتقاء (وهو رئيس جماعة بوزنيقة)
حسن خليل
خلال الدورة الإستثنائية المنعقدة يومه الثلاثاء 28 أكتوبر بجماعة عين تيزغة كانت نقطة التصويت على ضم ملف النظافة لمؤسسة ارتقاء هي أهم نقطة في جدول أعمال هذه الدورة…
والقرار المتخذ في هذه الدورة من طرف أغلبية المجلس طرح إشكالية متجددة أمام مؤسسة ارتقاء، حيث أن التصويت على ضم ملف تدبير النظافة لمؤسسة ارتقاء تم التصويت عليه بالإجماع لكن تم إرفاق هذا التصويت بشرط أساسي وهو “عدم مساهمة جماعة عين تيزغة بأي درهم” وبالتأكيد فإن هذا الشرط سيطرح أمام مؤسسة ارتقاء إشكالية تنضاف لإشكالية جماعة بنسليمان… ومن هنا يتأكد أن عدم توضيح هذا المشروع بشكل مفصل خلال لقاء خاص بإشراف من السلطات الإقليمية حلق الجدل وافرز عدة مشاكل…
إضاءة
إن كل المنتخبين المنتمين للجماعات السبع التي هي منضمة لمؤسسة ارتقاء انتقدوا طريقة وضع نقطة “ضم التدبير المفوض للنظافة لمؤسسة ارتقاء” انتقدوا بشكل خاص عدم تخصيص إجتماع خاص تحت إشراف السلطات الإقليمية ومختصين في مجال النظافة وذلك لتوضيح مفصل لكيفية ارتباط هذه الجماعات السبع بمؤسسة ارتقاء على كل الواجهات، منها المالية والإدارية ولجن التتبع والمصاريف والموارد والموظفين…
من هنا ظل الغموض حاضرا… فمن يتحمل مسؤولية هذا الغموض؟.
ملحوظة :
إن الجماعات السبع المكونة لمؤسسة ارتقاء هي: جماعة بنسليمان _جماعة المنصورية _جماعة لفضالات _جماعة عين تيزغة _جماعة الشراط _جماعة الزيايدة _جماعة بوزنيقة.