أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / بعد فشل البطولة الوطنية في إنجاب لاعبين مؤهلين لحمل قميص المنتخب الوطني أصبحت عاجزة كذالك عن إنجاب مدربين لنفس المنتخبات!!!

بعد فشل البطولة الوطنية في إنجاب لاعبين مؤهلين لحمل قميص المنتخب الوطني أصبحت عاجزة كذالك عن إنجاب مدربين لنفس المنتخبات!!!

ثلاثة مدربين لثلاثة منتخبات وطنية مغربية في مستويات عمرية مختلفة… وهؤلاء المدربون لهم ارتباط بعالم الإحتراف بأوروبا… فأين هم مدربو البطولة الوطنية المغربية؟

حسن خليل

إتضح جليا أن البطولة الإحترافية لكرة القدم أصبح إسم الإحتراف أكبر منها… فكيف تحمل هذه البطولة هذه الصفة وهي “غارقة” في العديد من المشاكل التنظيمية، والمالية؟ وكيف نسميها محترفة وكل النجوم الذين تبرز مؤهلاتهم التقنية والكروية يسارعون للإحتراف باندية أخرى بالخارج؟ وكيف نسميها بطولة احترافية وهي لم تنجب لنا ولو لاعبين إثنين مؤهلين لحمل قميص المنتخب الوطني؟…

إنها أسئلة موجهة لجامعة كرة القدم التي منحت كل العناية للمنتخبات الوطنية بكل فئاتها وأهملت واقع البطولة… إننا لانتختلف فيما حققته المنتخبات الوطنية المغربية من إنجازات هامة في المحافل الدولية، ولكن متى تصبح البطولة الوطنية لكرة القدم هي مصدر هذه الإنجازات بدلا من لاعبين يشكلون حوالي مائة بالمائة من المحترفين باندية أوروبية؟.

بعد عجز البطولة عن إنجاب لاعبي المنتخبات الوطنية أصبحت عاجزة عن إنجاب مدربين لنفس المنتخبات!!!

في قراءة خاطفة للاطر التقنية المشرفة على النسبة الساحقة من المنتخبات الوطنية المغربية نجدها مرتبطة بعالم الإحتراف بأوروبا…

ويكفي أن نذكر مدرب المنتخب الوطني الأول وليد الركراكي الذي ارتبط مساره الكروي بكرة القدم الفرنسية وبها ارتبط بتكوينه كمدرب…

ونفس الشيء ينطبق على المدرب وهبي الفائز مؤخرا برفقة منتخب الشبان بلقب كأس العالم فهو مرتبط بكرة القدم الإحترافية ببلجيكا… الإسم التقني الثالث فهو المدرب نبيل باها والذي ظل مرتبطا بعالم الإحتراف كلاعب لسنوات عديدة، وكان تكوينه التقني كذلك مرتبطا بالمدارس التقنية الأوروبية…

فمن خلال هذا المسار التقني لهؤلاء المدربين الذين تمنح لهم حاليا مهام تدريب المنتخبات المغربية يتضح ان الإحتراف بالخارج أصبح هو الطريق نحو الإنضمام للمنتخب الوطني كلاعب أو كمدرب… فما هو دور البطولة الوطنية الإحترافية؟

عن admin

شاهد أيضاً

بمدينة بنسليمان… خلال برنامج إعطاء انطلاقة الحافلات الجديدة كان الإرتباك حاضرا في كل الخطوات التنظيمية!!!!.

حسن خليل  عرف برنامج إعطاء انطلاقة عمل الحافلات الجديدة ارتباكا واضحا في المجال التنظيمي… بحيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *