
كريمين والعدالة والتنمية ظلت الصراعات تفرق بينهما لأكثر من 20 سنة…
حسن خليل
بمدينة بوزنيقة وبالرجوع إلى محطات إنتخابية سابقة تخص محطة انتخابات الجماعة، فإنه أكد قوته الإنتخابية وكان في مناسبتين هو الأقرب لتولي تسيير جماعة بوزنيقة بالأغلبية، لكن تواجد امحمد كريمين والذي ظل يعتبر “خبيرا إنتخابيا بإمتياز” فإنهم لم يتوفقوا في ذلك وبالرغم من ذلك ظلوا يشكلون معارضة شرسة داخل المجلس الجماعي لبوزنيقة، وبالتأكيد إن ماقام به حزب العدالة والتنمية من بعث شكايات و إستقدام مجموعة من اللجن المركزية كان عاملا أساسيا في إحالة كريمين على القضاء…
في غياب كريمين، هل ينجح حزب العدالة والتنمية في تحقيق “طموحه” من خلال الوصول إلى كرسي رئاسة جماعة بوزنيقة…
بالتأكيد، لايمكن التقليل من القوة الكبرى التي كان يشكلها كريمين خلال كل المحطات الإنتخابية وبكل انواعها…
وبالتأكيد، كان كريمين هو الخصم المباشر لحزب العدالة والتنمية هو الذي حرمة من تولى منصب الرئاسة في عدة ولايات…
الآن، هناك عدة حسابات… هناك إستراتيجية عمل مختلفة خلال المحطة الإنتخابية القادمة، فحزب العدالة والتنمية لازال حاضرا بالمشهد الإنتخابي ببوزنيقة، لكن هل سيظل حزب الإستقلال محافظا على قوته وتوازنه؟
الخلاصة…
من الآن، إنطلقت بمدينة بوزنيقة إستراتيجية عمل إنتخابية مخالفة للتجارب السابقة… بحيث أن منهجية العمل الجماعي ستكون غائبة بحزب الإستقلال وذلك بسبب غياب “صاحب المنهجية الإنتخابية المعهودة”…؟ بينما حزب العدالة والتنمية يحاول استغلال هذه الفرصة الثمينة لتحقيق طموحه في تسيير جماعة بوزنيقة…
فهل يتوفق في ذلك؟