
صورة مركبة مابين السكوري وزير الإدماج الإقتصادي والشغل ومابين رمز “جيل Z”
حسن خليل
بخلاف ما ذهبت إليه بعض المصادر الإعلامية فإن الحكومة أبعدت كل ماحدث من فوضى وتخريب عن جيل Z و نسبته لجهات لاعلاقة لها بمكونات جيل Z و أقحمت نفسها في مسار الإحتجاج السلمي الذي رسمه جيل Z…
السكوري وزير الإدماح الإقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل يدعو جيل Z إلى طاولة الحوار
في نفس السياق دعا الوزير السكوري الشباب المحتج إلى طاولة الحوار والإستماع إلى مطالبهم بشكل مباشر وفي آجال معقولة… وإن الغاية من هذا الحوار: يضيف -الوزير السكوري- هو معالجة القضايا الإجتماعية بطريقة شفافة وموسساتية مشبرا إلى أن الحكومة ستستمع للشباب مع ضرورة إيجاد الحلول لهذه المطالب المشروعة…
هل فتح الحكومة للحوار مع جيل Z سيعطي نتائج مأمولة…
إن قرار الحكومة لفتح الحوار مع جيل Z ليس هو الإشكال بل إن الإشكال هو من سيمثل جيلZ في هذا الحوار؟…
وهل سيقبل ممثلي جيلZ التفاوض مع الحكومة وفق ماتم إقتراحه يوم الخميس 2 أكتوبر 2025؟