
صورتين للراحلين احمد الزايدي والحاج محمد بندعيجو.
حسن خليل
بجماعة الشراط خلفت وفاة الحاج بندعيجو كل الأسى والأسف في مشاعر كل ساكنة المنطقة عامة والمقربين منه خاصة… كيف لا والحاج بندعيجو كان ذلك الرجل ذو المبادىء الثابتة والمواقف المتوازنة ومن هنا كان منخرطا بحزب الإتحاد الإشتراكي في زمن عهده الذهبي حيث كان في هذه الفترة يشكل دعامة قوية للراحل أحمد الزايدي على الواجهة الإنتخابية والحزبية…
وإن نجاحه في كل الولايات الإنتخابية التي خاضها والتي تجاوزت خمس ولايات تؤكد مصداقية هذا الرجل وعلاقته الوطيدة مع الساكنة…
وعلى إثر هذا المصاب الجلل يتقدم مختلف فعاليات جماعة الشراط بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى كل مكونات جماعة الشراط وإلى كل معارفه وأفراد أسرته و بشكل خاص إلى ابنه الأستاذ بندعيجو أحد رجال القضاء المشهود لهم بالإستقامة وإلى إبنته الأستاذة المحامية بندعيجو…
تغمد الله الراحل بواسع رحمته و أسكنه فسيح الجنان… إنا لله وإنا إليه راجعون.