
الحكمة الكربوبي… شطر أول من مسار تحكيمي موفق… لكن شطره الثاني لم يكتمل لأسباب “غامضة”!!!!!
حسن خليل
ببلادنا… إن التحكيم بمجال كرة القدم بالقسمين الإحترافيين الأول والثاني هو اليوم ليس في أحسن أحواله… تكاثرت تعثراته… تكاثرت اخطاؤه… وكثرت الإحتجاجات صوب العديد من قرارات الحكام الذين تسببوا في هزيمة عدة فرق بسبب أخطاء تحكيمية “قاتلة”…
الإعتزال المبكر للحكمة كربوبي هو إشارة واضحة أن واقع التحكيم بالمنظومة الكروية ببلادنا ليس في أحسن أحواله…
في رسالة مطولة بعثتها الحكمة بشرى الكربوبي لجامعة كرة القدم أعربت عن مشاعر الغضب والقلق إتجاه مسؤولي قطاع التحكيم…
وأكدت أنهم هم السبب في هذا الإعتزال المبكر بسبب عرقلة مسارها التحكيمي، وأصبحت ترى أنها “تحارب” بشكل علني و ابعادها عن التعيين بالمباريات الإحترافية يؤكد ذلك…
ويذكر أن الحكمة الكربوبي هي أهم حكمة مغربية برزت في العقد الأخير وحققت مسارا موفقا في مجال التحكيم وطنيا ودوليا… لكن نهاية مسارها لم يتم بالشكل الذي كان أن يتم وكانت تطمح إليه…
وإن الذي يؤكد قرار اعتزالها الغاضب ماختمت به رسالة إعتزالها وهي تقول: “سيحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين، حسبي الله ونعم الوكيل”.