بجماعة المنصورية بإقليم بنسليمان… وبالموازاة مع بناء ملعب الحسن الثاني لم يتم بعد إعادة إسكان عدة تجمعات سكنية قصديرية… ماهو سبب هذا التأخير؟
حسن خليل
إن المنطقة الجنوبية بتراب جماعة المنصورية حيث يوجد ملعب الحسن الثاني تحولت إلى أوراش تنموية كبرى تم الشروع في إنجازها، وهي تهم محطة القطار السريع والطريق السيار الجديد وعدة مشاريع سياحية ومساحات شاسعة لمحطة توقف السيارات و الحافلات وهي ستكون مرتبطة بالملعب وبشكل خاص خلال فترة إحراء المباريات الرسمية لكأس العالم 2030… يحدث هذا والأشغال متواصلة في إنجاز ملعب الحسن الثاني وذلك بوتيرة سريعة، حيث أن كل المعالم الأولى لبناء هذا الملعب ظهرت بشكل بارز…
التساؤل: هناك تجمعات سكنية قصديرية بالقرب من الملعب بتراب جماعة المنصورية، لم يتم الحسم فيها بعد في شأن إعادة إسكان ساكنتها… ماهو السبب؟
إن جماعة المنصورية تعرف بشريحتين إجتماعتين، الأولى شريحة إجتماعية ميسورة وذات مستوى اجتماعي مطمئن…
وبالمقابل هناك شريحة أخرى تتجاوز معدل عدد الشريحة الأولى وهي التي تسكن تجمعات سكنية قصديرية…
هذه الشريحة حاول المجلس السابق في عدة اجتهادات بأن يعيد إسكانها في مساكن ذات مستوى جيد، لكن لقى عدة صعوبات وعراقيل إدارية خاصة وأن جماعة المنصورية هي بتراب إقليم بنسليمان ومرتبطة إداريا بالوكالة الحضرية للدار البيضاء، وهذا هو عمق الإشكال الذي كان من وراء تعطيل إنجاز مجموعة من المشاريع العمرانية…
اليوم، أصبح من الضرورية ترحيل هذه التجمعات السكنية القصديرية إلى مكان ذو مستوى حضري جيد يتضمن مساكن عصرية وكل المرافق الضرورية التي تخدم مطالب الساكنة…
وإن الإشكال المطروح حاليا هو انه تم إجراء إحصاء شامل لكل ساكنة هذه التجمعات السكنية لكن من دون اتخاذ أي قرار لحد الآن.. فما هي موانع ذلك ؟
إضاءة
إن السكان المعنيين بإعادة الإسكان سبق أن شملهم إحصاء مرتبط بنفس البرنامج، لكن لحد الآن لايتوفرون على أية معلومات مرتبطة ببرنامج إعادة الإسكان: كيف ومتى واين؟ وإن هذا الإشكال كان من المفروض أن يتقاسمه معهم برلمانيو الإقليم والسلطات الإقليمية والمجلس الجماعي للمنصورية، لكن لحد الآن لا أحد أخذ المبادرة وطرح هذا الملف على من يهمهم الأمر مركزيا وبشكل خاص فوزي لقجع بإعتباره أحد المسؤولين البارزين على برنامج تنظيم كأس العالم 2030 والسيدة فاطمة الزهراء المنصوري باعتبارها وزيرة مسؤولة عن قطاع السكنى والتعمير…