بخلاف باقي عمالات وأقاليم المملكة… هل اختارت عمالة بنسليمان التحاور فقط مع الجمعيات في شأن برنامج التنمية المندمجة؟
حسن خليل
كمهتم بكل المستجدات الإعلامية تابعت أغلب اللقاءات المنعقدة بمختلف الأقاليم والعمالات في شأن موضوع “اللقاء التشاوري حول إعداد برنامج التنمية الترابية المندمجة وذلك عملا بالتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الواردة في خطاب العرش ليوم 29 يوليوز الماضي وبمناسبة إفتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية…
وهكذا، لاحظت في كل اللقاءات حضور البرلمانيين ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي الأحزاب والنقابات والجمعيات والإعلام والمنتخبين والمستثمرين والعديد من الفعاليات، بحيث أن العدد الإجمالي في بعض العمالات فاق 500 من المشاركين في هذا اللقاء، وكم من لقاء تشاوري فاقت مدته الزمنية ست و سبع ساعات…
هل ستشكل عمالة بنسليمان حالة الإستثناء في اللقاء التشاوري؟
حسب المعلومات الموثوقة التي نتوفر عليها فإن عمالة بنسليمان وجهت الدعوة إلى ممثلي الجمعيات لحضور اللقاء التشاوري يوم الثلاثاء 11 نونبر…
فأين هم البرلمانيون وممثلو الأحزاب وممثلو النقابات وممثلو الإعلام والعديد من فعاليات إقليم بنسليمان… وهل الجمعيات هم وحدهم الذين يحملون مشاكل إقليم بنسليمان…
وهل وحدهم الذين لهم المؤهلات لإعطاء مقترحات قادرة على إخراج هذا الإقليم من مشاكله ومن وضعه التنموي المقلق؟.
إضاءة
إننا نثمن العديد من مبادرات عامل إقليم بنسليمان والرامية للرفع من تنمية هذا الإقليم… ونثمن مختلف اجتهاداته…
لكن بالمناسبة ندعوه لتفادي بعض القرارات كما هو شأن ماهو مقرر في اللقاء التشاوري… فإقليم بنسليمان له خصوصيات ذات مسالك جد متشعبة….
ونحن في خدمة الصالح العام وفق الشعار الخالد “الله الوطن الملك”.