
المدرب باها أكد بالواضح أن تدريب منتخب وطني هي مهمة أكبر منه
حسن خليل
بكأس العالم بقطر، وفي ثاني لقاء له، كان بالإمكان تقبل هزيمة المنتخب المغربي للفتيان لو كانت بهدف أو هدفين ،ولكن حينما تصل “إلى دزينة من الأهداف” فهذا تأكيد لضعف المدرب والمجموعة التي اعتمد عليها في هذه المنافسة التي تحضى بمشاهدة كبيرة من طرف عشاق كرة القدم…
فخلال لقاء المنتخب المغربي أمام منتخب البرتغال ظهرت عناصر المنتخب المغربي بشكل ضعيف وبتفكك مهول في كل الخطوط… وظل المدرب باها يتفرج على شباك الحارس بلعروش وهي تهتز لعدة مرات… إن الهزيمة الثيقلة للمنتخب المغربي أكدت انه منتخب لم يكن محصنا بعناصر ذات كفاءات تقنية لكي تكون في مستوى حمل قميص المنتخب الوطني…
وبهذه الهزيمة يتعرض المنتخب المغربي لهزيمتين متتاليتين منها الهزيمة الثانية “المخجلة” التي كانت أمام منتخب البرتغال وهو مايؤكد ان المنتخب المغربي يستحيل عليه التأهل للدور القادم وهو صاحب صفر نقطة في لقاءين متتاليين…
وهكذا فإن مشاركة المنتخب المغربي في هذه المحطة الكروية العالمية هي مخيبة لآمال الجماهير المغربية.

إضاءة
إذ كان منتخبنا الوطني للفتيان مني بهذه الهزيمة الثقيلة أمام منتخب البرتغال (6-0) وهو يعتمد على لاعبين محترفين، فلو كان نفس المنتخب مكونا من لاعبين من البطولة المحلية فكم كانت ستكون الحصة؟!!!!!!