حسن خليل
عملا بالتوجيهات الملكية السامية وعلى غرار ما يتم بمختلف عمالات وأقاليم المملكة، تم يوم الثلاثاء 11 نونبر بمقر عمالة بنسليمان عقد اللقاء المرتبط ب”اللقاء التشاوري حول إعداد برنامج التنمية الترابية المندمجة” وهو بالتأكيد يهم تنمية إقليم بنسليمان…
هذا اللقاء ترأسه عامل الإقليم والذي ألقى في البداية كلمة بالمناسبة وقام كذلك بتسيير اللقاء من خلال إعطاء الإشارة لمجموعة من المتدخلين في هذا اللقاء…
وإن الحديث عن هذا اللقاء يستدعي التوقف عند مجموعة من الملاحظات الهامة مجملها فيما يلي:
1_ لم توجه الدعوة للعديد من الفعاليات والتي تستحق أن تكون حاضرة في هذا اللقاء بحكم مكانتها في مجالات مختلفة ولها مايكفي من المؤهلات للمساهمة في الدفع بعجلة تنمية إقليم بنسليمان.. فهناك مستثمرون في مجالات مختلفة ومهندسون و أطباء…
وإن العديد من هذه الفعاليات عبرت عن غضبها إتجاه عدم توجيه الدعوة لها للمساهمة في هذا اللقاء…
2_ إن أغلبية المتدخلين لم يفهموا محور اللقاء التشاوري كانت مداخلاتكم تتحدث عن مشاكل تهم مناطقهم…
3_ عامل الإقليم وبحكم ترأسه تسيير هذا اللقاء كان مطالبا بشرح مفصل لمضمون اللقاء ومامعنى “اللقاء التشاوري حول إعداد برنامج التنمية الترابية المندمجة…
وعدم شرح هذا المحور جعل أغلب المتدخلين يتحدثون عن مواضيع وملفات بعيدة عن موضوع اللقاء…
4_ هناك سؤال يطرح نفسه في ختام هذا اللقاء: ماهي الخلاصات التي يمكن تجميعها من كل المداخلات وقد ترسم طريقا لتنمية إقليم بنسليمان… بكل صدق لاشيء تم…
5_ ممثلو الأحزاب والنقابات بإقليم بنسليمان عبروا علانية عن غضبهم من عدم التوجيه الدعوة لهم و إنهم بصدد التشاور في عقد إجتماع خاص قصد التعبير عن غضبهم إتجاه هذا الإقصاء من الحضور…
6_ بعمالات وأقاليم أخرى لم تكن هناك عملية انتقائية في الحضور… وكان المتدخلين يتحدثون في صلب الموضوع المرتبط التنمية وكيفية الرفع منها… فلماذا يظل إقليم بنسليمان يعرف حالة الإستثناء؟!
7_ إن في مثل هذه اللقاءات يتم تدوين توصيات، وهنا نتساءل ماهي التوصيات التي تم استخلاصها من هذا اللقاء والذي لم تتجاوز مدته الزمنية ساعتين ونصف؟.

مشهد من اللقاء التشاوري المنعقد يومه الثلاثاء بمقر عمالة بنسليمان
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني