
الأستاذ كفيل خلال الندوة الصحفية التي عقدها من أجل توضيح كل المعطيات المرتبطة بملابسات هدم مشروع قصر الضيافة ببسكورة.
حسن خليل
من تبعات هدم قصر الضيافة ذو التكلفة المالية الكبيرة والتي تقدر بعدة ملايير من السنتيمات، عقد المحامي الأستاذ محمد كفيل الذي ينوب عن صاحب هذا المشروع ندوة صحفية سلط خلالها الأضواء عن ملابسات هدم المشروع…
وإذا كانت المداخلة الإعلامية للأستاذ كفيل تضمنت العديد من المعطيات فإننا سنختصر منها هذه المعلومات والتي جاءت على لسان الأستاذ كفيل:
1_ مشروع قصر الضيافة يتوفر على ترخيص قانوني من سنة 2021… و إلي جانب هذا الترخيص هناك مختلف الوثائق المرتبطة بالعديد من اللجن.
2_ في مرحلة سابقة تعود لسنة 2021 كان قائد المنطقة سبق له أن وقف على مخالفة في البناء وتقدم بمحضر في الموضوع للقضاء، لكن القضاء أصدر حكما بالإصلاح وليس بالهدم…
3_ بخصوص عملية الهدم فهي لم تسلك المساطر الجاري بها العمل قانونيا ولم يتوصل مالك المشروع بأية وثيقة تخبره بهذا القرار…
4_ خلال إخباره شفويا بعملية الهدم طلب صاحب المشروع مهلة لسحب مجموعة من الحاجيات من داخل المشروع وذهب لمقابلة عامل الإقليم لكن هذا الأخير رفض إستقباله…
5_ إن عملية الهدم شابها شطط في إستعمال السلطة وإن ثقتنا في القضاء كبيرة قصد إنصاف صاحب المشروع فيما تعرض له من خسارة مالية كبرى ومعنوية كذلك…
6_ إن ثقتنا كبيرة في قرارات القضاء في عهد جلالة الملك محمد السادس نصره الله الحريص على بذل كل مجهوداته من أجل خدمة هذا البلد ومصالح كل المغاربة بما يلزم من إخلاص وتضحية وشفافية.