
في السهرة المنظمة من طرف المجلس الجماعي لبنسليمان تم الإعلان عن حضور ثلاثة أسماء مرتبطة بالغناءالشعبي وهي: اومكيل والجغالف ثم إيمان بنت الحوات… المعارضة تتساءل: لماذا غابت هذه الأسماء في آخر لحظة؟
حسن خليل
إن العديد من الأسماء المعارضة بجماعة بنسليمان تعرب عن اعتزازها بتخليد الذكرى 50 لانطلاق المسيرة الخضراء وعن ارتياحها الكبير لقرار مجلس الأمن رقم 2797 والقاضي بالحكم الذاتي…
وبخصوص تنظيم سهرة غنائية بمناسبة هذا الحدث الوطني الكبير فهي كانت مساندة له وإن كانت تنظيمها لم يتم إشراكهم فيه وتم من طرف بعض مكونات المجلس الجماعي…
المعارضة تتساءل عن أسباب غياب مجموعة من الفنانيين الشعبين وتعويضهم بآخرين من المجموعات الشعبية المحلية!!!!
بمناسبة الذكرى 50 لإنطلاق المسيرة الخضراء نظم المجلس الجماعي لبنسليمان سهرة غنائية في فترتين مسائيتين، الأولى كانت ليلة الجمعة والثانية كانت ليلة السبت، وهكذا كانت ساكنة مدينة بنسليمان تنتظر الحضور للتفرج على نغمات أسماء فنية شعبية لها وزنها في مجال الغناء الشعبي من أمثال: مصطفى اومكيل وإيمان بنت الحوات ومصطفى الجغالف…
لكن في آخر لحظة تم تعويضهم بمجموعات غنائية شعبية محلية… وهنا تساءلت المعارضة:
1_ إن أسماء هؤلاء الفنانين هي مدونة في الإجراءات الإدارية و المالية لهذه السهرة، فهل تم تكييف المبالغ المالية مع التغييرات المحدثة؟ بحيث ان الواجب المالي لكل واحد من الأسماء المذكورة ليس هو ثمن مجموعة محلية شعبية؟
2_ إن الوثائق المؤشر عليها لازالت تضم نفس الأسماء الأولى (اومكيل وجغالف وأيمان بنت الحوات) فمن يتحمل مسؤولية هذا الخرق الإداري؟
3_ إن المعارضة لن تلتزم الصمت إتجاه هذه المعطيات وإنها بصدد التشاور في شأن الإجراءات التي ستتخذها في شأن ذلك…