محطة القامرة بالرباط… من فضاء يحتوي الحافلات إلى فضاء يحتوي آلاف الكتب بعد قرار تحويلها إلى مكتبة كبرى…
حسن خليل
منذ حوالي سنة أصبحت بناية القامرة فارغة ومغلقة الأبواب وهي التي كانت خلال العديد من السنوات فضاءا فسيحا لحافلات النقل لمختلف المدن… وإغلاف هذه البناية تم بعد إنجاز محطة أخرى بمواصفات عصرية وعلى مساحة شاسعة بالقرب من مركب مولاي عبد الله بالرباط…
محطة القامرة: من فضاء للحافلات إلى فضاء لمكتبة كبرى….
إنها فكرة موفقة تلك التي تقرر من خلالها تحويل محطة القامرة للحافلات إلى مكتبة كبرى بشكل عصري ومتطور، يسهر عليها مجموعة من الإداريين و الأطر خاصة وأن هذا الموقع الإستراتيجي (لمحطة القامرة سابقا) هو قريب من العديد من الكليات والمؤسسات الجامعية ذات التخصصات المختلفة…
وبالتالي ستصبح المكتبة المزمع إنجازها في غضون سنة 2026 محطة للثقافة سيحج إليها بشكل خاص المئات من الطلبة والطالبات ومختلف المرتبطين بالمجال الثقافي و المرتبطين بكل المراحل التعليمية وبشكل خاص بالدراسات الجامعية والمعاهد المختلفة…