هل ساهمت الحكومة الحالية في تشتت مكونات الجسم الصحفي ؟وهل سيساهم الملف الذي فجره حميد المهداوي في تصحيح الوضع الصحفي ببلادنا؟
حسن خليل
أصبح الواقع الإعلامي والصحفي ببلادنا تطبعه الصراعات والتطاحنات، وإن السبب الرئيسي في ذلك هو عدة قرارات حكومية سارت في إتجاه خدمة “اسماء صحفية معينة” من خلال إخراج مشروع لايخدم المصلحة العامة للصحافة والصحفيين، بل يخدم مجموعة معينة…
تسريب فيديو نشره الصحفي المهداوي كان بمثابة النقطة التي أفاضت مشاكل قطاع الصحافة…
إن الفيديو الذي نشره حميد المهداوي أصبح حديث الرأي العام المغربي وهو يتضمن عدة معطيات تؤكد أن هناك خروقات تنسب للمجلس الوطني للصحافة وبالتالي هو تأكيد واضح أن هذا المجلس غير منسجم مع كل مكونات الجسم الصحفي…
وإن هذا الفيديو ستكون له عدة تبعات من شأنها تصحيح الوضع بالمشهد الصحفي والإعلامي ببلادنا وذلك من خلال البحث عن تغيير المشهد الحالي عبر منح المسؤولية لأسماء تستحق تحمل المسؤولية على واجهة الكفاءة المهنية والكفاءة الأخلاقية…
فهل يتحقق ذلك ويعود المشهد الصحفي ببلادنا إلي عهده الذهبي وهو يتمتع باستقلاليته المنشودة وإشعاعه المهني المأمول؟.