
على يسار الصورة وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت وعلى اليمين الحسن بوكوطة عامل إقليم بنسليمان.
حسن خليل
حينما نتحدث عن إقليم بنسليمان تتم الإشارة في أول الحديث إلى موضوعين:
1_ إقليم جميل لكن تنميته تعاني من الجمود وهو من الأقاليم القليلة التي لم تواكب ركب التنمية التي ميزت العديد من الأقاليم والعمالات…
2_ هو إقليم تميز بالفساد الإنتخابي، وإن ما يؤكد ذلك هو أن الإنتخابات البرلمانية تمت إعادتها سبع مرات بهذا الإقليم وهو رقم قياسي لم يسجل بأي إقليم آخر…
وهناك أرقام قياسية في قرارات العزل والمتابعات القضائية لمنتخبي إقليم بنسليمان…
إقليم بنسليمان تحت مجهر وزارة الداخلية عبر بعث لجن تفتيش لكل جماعاته…
خلال الولاية الحالية لم يتم بإقليم بنسليمان الحديث عن الإنجازات أو المشاريع الجديدة، بل تم التركيز على العديد من حالات العزل والتي قاربت 20 حالة من بينهم مجموعة من الرؤساء، وهناك كذلك ملفات عديدة هي أمام القضاء وهي مرتبطة كذلك بمجموعة من المنتخبين، وبالرغم من كل هذا فإن وزارة الداخلية وضعت جماعات هذا الإقليم تحت مجهر المراقبة وهكذا فإنها قررت بعث لجانها لكل الجماعات مع العلم أن خمس جماعات عرفت زيارة نفس اللجن وتم إتخاذ مجموعة من القرارات بعد ثبوت عدة إختلالات فيما لازالت جماعات أخرى تنتظر مضمون التقارير…