حسن خليل
يعتبر إقليم بنسليمان بالنسبة للعديد من الأسماء “النافذة” بمثابة الدجاجة التي تبيض الذهب… والذهب بالنسبة لهذه الفئة المحظوظة إستفادت من خيرات المقالع من جهة ومن خيرات أملاك الدولة على مستوى الأراضي الشاسعة والتي تمت بمئات الهكتارات من جهة ثانية…
فإذا تحدث وزير الداخلية عن ضرورة المحاسبة عن متر واحد إن كان في حالة إستفادة غير قانونية، فإننا نحيله على ثلاث إستفادات من أراضي الدولة بإقليم بنسليمان بالقرب من منطقة الكارة، وفي كل إستفادة مساحة 900هكتار…
وهنا نتساءل: كيف استفاد هذا الثلاثي المحظوظ من هذه المساحات الشاسعة من أملاك الدولة؟.
وإن هذه الإستفادات ليست هي الوحيدة، فهناك عدة إستفادات بعدة مناطق بتراب إقليم بنسليمان ترافقها علامات استفهام مثيرة وهي بتراب المنصورية وضواحي المطار وبتراب جماعة الزيايدة وعين تيزغة و الردادنة اولاد مالك…
إضاءة
بمدينة بنسليمان يوجد بالقرب من مقبرة سيدي امحمد بنسليمان محجز بلدي هو فوق أرض مثيرة للجدل… وهنا وجب فتح تحقيق كيف تم “السطو عليها” وماهي المسطرة التي تم إتباعها لإحداث محجز بلدي بفضائها…

ملف المحجز البلدي ببنسليمان يتم طيه وفتحه لعدة مرات لكن من دون الحسم في اي قرار…
جهة بريس موقع إخباري إلكتروني