يومه الجمعة بمدينة طنجة… المدرب الركراكي سيفوز من جديد على منتخب متواضع (الموزمبيق)… فما هي الفائدة من ذلك؟
حسن خليل
بشكل يدعو للإستغراب تواصل جامعة كرة القدم بمعية المدرب الركراكي البحث عن تحقيق الإنتصارات أمام منتخبات ضعيفة ولها ترتيب في تصنيف الفيفا قريب من المائة واكثر من ذلك…
ففي الوقت الذي كانت فيه جامعة كرة القدم مطالبة ببرمجة لقاءات مع منتخبات لها وزنها الكروي والتقني اختارت عكس ذلك… فهل المقصود من ذلك هو إخفاء مواصلة إخفاء العيوب التقنية للمدرب الركراكي الذي أكد في العديد من المباريات ان المنتخب المغربي أصبح “أكبر منه”…
بخلاصة: إن المنتخب المغربي سيحقف فوزا جديدا يومه الجمعة أمام منتخب الموزمبيق المتواضع، لكن، وبالتأكيد لن يجني منتخبنا المغربي من هذا الفوز اية فائدة تقنية أو تكتيكية…
وبهذا تظل “خطة” جامعة كرة القدم والمدرب الركراكي غير “مفهومة” صوب إختيار المنتخبات المتواضعة لمواجهتها… وإن هذا النهج لن يفيد المنتخب المغربي المطالب بالفوز بكأس أفريقيا المنظمة نهائياته ببلادنا…