
المدرب الركراكي وجد صعوبة كبيرة في إيجاد بديل لتشكيلة كأس العالم 2022 بقطر وبشكل اللاعبين المتقدمين في السن مثل سايس وامرابط…
حسن خليل
في اللقاء الودي الذي أجراه المنتخب المغربي ليلة الثلاثاء 18 نونبر أمام منتخب أوغندا كان كسابقيه من دون تحقيق إقناع كروي للمنتخب المغربي…
فالفوز أمام مثل هذه المنتخبات ولو تم بثلاثة أهداف أو أربعة أو خمسة… فهي من دون مغزى ومن دون أهداف تكتيكية… لكون المدرب الركراكي لازال يبحث عن التشكيلة الرسمية ونحن على بعد أيام معدودة من إنطلاق نهائيات كأس أفريقيا للأمم وهو لازال يعتمد على لاعبين متقدمين في السن ويقوم بتغييرات تصل إلى 90 بالمائة…
ولازال عاجزا عن إيجاد نهج تكتيكي يؤكد أن المنتخب المغربي قادر على هزم المنتخبات القوية…
بخلاصة، إن من ينوهون بعطاء المدرب الركراكي هم يجاملونه والحقيقة هي بعيدة كل البعد عن الواقع الحقيقي لمنتخب مغربي الذي لازال يبحث عن قوته الغائبة بسبب تعنت المدرب الركراكي والذي هو حاليا يبحث عن الإنتصارات ولم يحصل بعد على التشكيلة الرسمية بكل ماتحمله من قناعات…