بسبب غياب التهاطلات المطرية الكافية… أزمة الماء لازالت قائمة وتقارير وزارة التجهيز تعطي أرقاما مائية بالسدود لاتدعو للإطمئنان…
حسن خليل
بالرغم مما عرفته بلادنا مؤخرا من تساقطات مطرية، فإن المستوى الإجمالي لهذه التساقطات لم يكن له تأثيرا يدعو للإطمئنان بحقينة السدود المغربية، وهذا الوضع يؤكد أن بلادنا لم تعرف تلك التهاطلات المطرية التي كانت تتم في فترة زمنية قبل العديد من السنوات، وإن الذي يؤكد ذلك أن الحصيلة العامة للقطاع الفلاحي تمتزت بضعف هام بمختلف مناطق المملكة المغربية وهو ما يؤكد ذلك أن سنوات الجفاف لازمت بلادنا خلال السنوات السبع الأخيرة…
وإن ضعف التساقطات المطرية له بالطبع الأثر السلبي على بحقينة كل السدود المغربية… ومن هنا فإن هذا الوضع لازال حاليا حاضرا بنفس السدود وهو ما يؤكد وجود أزمة مائية تستدعي التعجيل بإيجاد الحلول خاصة وأن نسبا كبيرة من الآبار والعيون والوديان تعاني من جفاف كلي وشبه كلي…
وبالرجوع إلى تقارير وزارة التجهيز المنجزة مؤخرا فإن نسبة ملء السدود ببلادنا تتوقف في حدود 31,1 في المائة وهي حصيلة لاتدعو للتفاؤل…
في الاخير علينا أن نتساءل إن واصلت برامج الحكومة في توفير الماء عبر التقنيات العصرية المتطورة؟.