بوزنيقة… من 12 نونبر إلى 12 دجنبر… لجنة مفتشية وزارة الداخلية استوفت في مهام افتحاصها شهرا كاملا… والتعمير ليس مستهدفا…
حسن خليل
بجماعة بوزنيقة وفي يوم الجمعة 12 دجنبر استوفت لجنة مفتشية وزارة الداخلية شهرا كاملا لكون كان يوم فيه قدمت لهذه الجماعة هو يوم 12 نونبر 2025…
ومنذ ذلك التاريخ وهي منكبة على إفتحاص العديد من الملفات والتي تشمل خمسة قطاعات تشمل: الجبايات والصفقات العمومية والمشاريع المبرمجة والدورات والميزانية…
وإن التعمير ليس مستهدفا بالدرجة الأولى في هذا الإفتحاص… فملفه ماهو إلا جزأ من باقي الملفات… ولايمكن استهداف مجال التعمير كما قد يبادر إلى اذهان البعض، قد تكون بعض الملاحظات وهذا أمر طبيعي، لكن لايمكن وضع هذا القطاع بمنطقة بوزنيقة في خانة لايستحقها مع العلم أنه بفضل استثمار مجموعة من المنعشين العقاريين بتراب مدينة بوزنيقة تم خلق مئات فرص العمل ويتم ضخ عشرات الملايين في ميزانية الجماعة عبر خانة الضرائب…
من دون الحديث عن واجهة العمل الإجتماعي الذي تشهد عليه العديد من المرافق الإجتماعية… من بناء مؤسسات تعليمية والمساهمة في مركز تصفية الدم وإحداث دار للعجزة وإحداث مساحات خضراء وبناء مساجد…
والأكثر من ذلك لايمكن بأي حال من الأحوال أن يتم خلق مشاريع كبرى في غياب تطبيق المساطر القانونية…
عمل مفتشية وزارة الداخلية يندرج في تصحيح بعض الأخطاء الإدارية وكذا المالية…
إن بعث لجنة وزارة الداخلية لجماعة بوزنيقة يندرج في عمل دأبت وزارة الداخلية على نهجه في مختلف جماعات مختلف المناطق بالمملكة، والغاية منه هو تصحيح مجموعة من الأخطاء الإدارية والمالية بهذه الجماعات فإن كان الأمر عاديا فالأمور تسير بشكل طبيعي وإن كان الأمر من دون ذالك فإن كل الخلل له إجراءات توازيه وإن الحسم في ذلك يبقى للمصالح المركزية بوزارة الداخلية وبالمحلس الأعلى للحسابات…