أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار / عامل العمالة المالكي يصر أن تسترجع مدينة المحمدية زهورها التي ذبلت واختفت…

عامل العمالة المالكي يصر أن تسترجع مدينة المحمدية زهورها التي ذبلت واختفت…

عادل المالكي عامل عمالة المحمدية أكد انه رجل العمل داخل رحاب العمالة وخارجها في كل المناطق و الإتجاهات…

حسن خليل

من يتحدث عن مدينة المحمدية يتحدث عن مدينة فقدت العديد من مقوماتها وجماليتها و أنشطتها الموازية… فالمقومات التي ضاعت عن مدينة المحمدية تتشكل في التراجع الإقتصادي المهول الذي عرفته هذه المدينة منذ توقف شركة “لاسمير” البترولية التي كانت تشغل آلاف العمال و الأطر والموظفين…

والحديث عن فقدان الجمالية تشهد عليه الصورة العامة لهذه المدينة التي اختفى لونها الأخضر واختفت ازهارها ولم تعد تلك المدينة التي ظلت تعرف لدى الرأي العام بمدينة الزهور…

والحديث عن فقدان مدينة المحمدية لانشطتها الموازية تؤكده العديد من الحقائق المسجلة على أرض الواقع، ومنها اختفاء الإشعاع الرياضي وبشكل خاص إشعاع كرة القدم الذي ارتبط بفريق شباب المحمدية صانع امجاد كروية للعديد من السنوات…

وفريق اتحاد المحمدية الذي ترك بصمات رياضية مشرفة بالقسم الأول أيام زمان… ويضاف إلى ذلك عدة أنواع رياضية التي طواها النسيان والإهمال بكل أسف…

عامل عمالة المحمدية يصر على أن تسترجع مدينة المحمدية زهورها التي ذبلت واختفت…

من يزور حاليا مدينة المحمدية يلفت انتباهه أن النسبة الساحقة من الشوارع بهذه المدينة تعرف عملية غرس آلاف النباتات الخضراء والزهور المختلفة مع الحرص على تتبع كل مايرتبط بها من سقي وحراسة، وإن هذه المبادرة ليست مبادرة انتخابية كما قد يركب عليها البعض، لكنه برنامج شمولي تعرفه مدينة المحمدية بتنسيق مع مصالح مركزية بإشراف مباشر من عمالة المحمدية…

وهنا علينا أن نتساءل: هل تسترجع مدينة المحمدية جمالية زهورها التي ضاعت منها منذ عدة سنوات وحولت مدينة فضالة إلى مدينة ذات طابع قروي تنقصه عدة مقومات حضرية؟.

مشهد من عملية غرس مجموعة من الاغراس والزهور بعدة شوارع المحمدية (المشهد أعلاه بحي النسيم بالمحمدية).

عن admin

شاهد أيضاً

بوزنيقة… من 12 نونبر إلى 12 دجنبر… لجنة مفتشية وزارة الداخلية استوفت في مهام افتحاصها شهرا كاملا… والتعمير ليس مستهدفا…

حسن خليل بجماعة بوزنيقة وفي يوم الجمعة 12 دجنبر استوفت لجنة مفتشية وزارة الداخلية شهرا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *