
ثلاثة أسماء صنعت تفوق المنتخب المغربي أمام منتخب الإمارات: المدرب السكيتيوي واللاعب حمد الله واللاعب بولكسوت
حسن خليل
من دون الرجوع لمجريات اللقاء الذي تمكن خلاله المنتخب المغربي من هزم المنتخب الإماراتي بحصة أكدت تفوقه الواضح (3ـ0)… فهناك لحظات التفوق تحتاج التوقف عندها:
تغييرات المدرب السكيتيوي أعطت ثمارها في الحال….
خلال الشوط الثاني ظهر منتخب الإمارات اندفاع كبير وهو يبحث عن هدف التعادل، وإن هذا الإندفاع دام نصف ساعة لكن المدرب السكيتيوي فطن لهذا الإندفاع وقام بمجموعة من التغييرات دفعة واحدة، ومن أهم هذه التغييرات دخول حمد الله والكرتي…
من هنا تحقق انتصار المنتخب المغربي بحصة لاتقبل التعليق أو الجدل (3-0).
هدف حمد الله كان بمثابة رد الإعتبار لهذا اللاعب الغير المحظوظ بالمنتخب المغربي…
في كل اللقاءات التي خاضها اللاعب حمد الله ضمن المنتخب المغربي سواء خلال كأس العالم بقطر أو خلال المحطة الحالية بكأس العرب، فإنه كان مثار إنتقادات الجماهير المغربية، بحيث أن الحظ عاكسه…
وفي لقاء المنتخب أمام الإمارات سجل هدفا رد له الإعتبار و أسعده كثيرا…
لاعب الرجاء بولكسوت كان نجم المباراة…
مرة أخرى كان لاعب الرجاء بولكسوت نجما بارزا في لقاء المنتخب المغربي ومنتخب الإمارات، وكان متحركا وبشكل متميز في كل جنبات الملعب…
فمرة في مركز الدفاع ومرة في وسط الميدان ومرة في الهجوم….