مدينة بنسليمان… جهات تتضايق من المشروع الإنتخابي للأستاذ المحامي محمد كفيل…
حسن خليل
إن ما عرفته مدينة بنسليمان من فشل إنتخابي خلال ولايتين إنتخابتين جعل الساكنة تعرب عن قلقها وغضبها إتجاه هذا الفشل الإنتخابي، كيف لا و أغلب المشاريع المبرمجة للمستقبل لم تكتمل وظلت بمثابة أطلال متوقفه وتبكي حظها المتعثر…
كيف لا ومدينة أصبحت من دون تنظيم عصري وكأنها قرية لم ترق إلى المستوى الحضاري… كيف لا وفرص الشغل ظلت متوقفة بسبب فشل المنتخبين في جلب مستثمرين مؤهلين لإحداث وحدات صناعية قادرة على إمتصاص الاعداد الكبيرة للشباب العاطل من أبناء هذه المدينة…
الساكنة تناشد كفاءات أبناء مدينة بنسليمان بالمشاركة في الإنتخابات القادمة ومن بين هؤلاء الأستاذ المحامي محمد كفيل…
في ظل هذا الفشل الإنتخابي الذي ميز الولاية الماضية والولاية الحالية أصبحت مختلف فعاليات مدينة بنسليمان تناشد كفاءات مدينة بنسليمان بدخول مجال الإنتخابات، وهذه الكفاءات هي بالطبع ذات المستوى الثقافي والأخلاقي…
وإن الهدف من ذلك هو منح المسؤولية الإنتخابية لكفاءات قادرة بأن تغير هذا الوجه الساحب لهذه المدينة، شاحب تنمويا وعلى كل الواجهات…
الأستاذ محمد كفيل واحد من الكفاءات التي تم إقناعها بدخول مجال الإنتخابات القادمة…
بحكم تجربته السياسية والإنتخابية فإن للأستاذ كفيل كل المؤهلات بأن يكون منتخبا مؤهلة بأن يساهم في تغيير الصورة التنموية لمدينة بنسليمان وأن يساهم في تحقيق عدة مكاسب إيجابية تشمل كل القطاعات، منها الرياضي والثقافي والفني والحمعوي… فضلا عن المطالب الأساسية الأخرى…
جهات تتضايق من المشروع الإنتخابي للأستاذ محمد كفيل…
بمجرد التأكد من وجود مشروع انتخابي مستقبلي للأستاذ محمد كفيل، تضايقت بعض الجهات من هذا المشروع، وفي ذلك إشارة واحدة وهي “إن بعض الجهات التي فشلت في الإنتخابات لاتريد رفع يدها عن هذا الفشل”…
لكن لساكنة بنسليمان رأي أخر ليس فقط إتجاه دعم الأستاذ المحامي محمد كفيل ولكن اتجاه دعم كفاءات أخرى من أمثاله يستحقون تغيير المشهد الإنتخابي الفاشل لهذه المدينة…