بعد قرار تخلي عزيز أخنوش عن قيادة حزب الأحرار… أي مستقبل ينتظر حزب “الحمامة”؟!.
حسن خليل
وهو يؤكد خبر وضع نقطة نهاية مسؤوليته الحزبية… فبالتأكيد… إن ما عاشه حزب الأحرار من نتائج إنتخابية طبعها التفوق منذ 8 شتنبر 2021 كان لأمين عام هذا الحزب (عزيز أخنوش) دور فعال و أساسي…
وخلال التجربة الحكومية كان حضور ممثلي حزب الحمامة دور لافت في كل المواقع والمراكز بالحكومة والإدارات والمؤسسات والبرلمان ومجلس المستشارين ورئاسة الجماعات والجهات والغرف المهنية والفلاحية…
كيف سيكون مستقبل الأحرار من دون أخنوش؟
إنه لمن البديهي أن لكل بداية نهاية ولو كانت في ولاية أو ولايتين أو أكثر، لكن الأهم من ذلك هو ترك البصمات الإيجابية وتحقيق مطالب المواطنين وكل المرتبطين بمختلف القطاعات…
فهل أخنوش وكل المرتبطين به حققوا هذه المكتسبات؟ الآن… علينا أن نتساءل: كيف سيكون مستقبل الأحرار من دون عزيز أخنوش؟.