
بكاء بادو الزاكي وإبراهيم دياز لم يكن على ضياع لقب كأس أفريقيا بل كان صوب الهزيمة “الغريبة”!!!!!
حسن خليل
ضاعت كأس أفريقيا للأمم من المنتخب المغربي في مناسبتين ولا أحد من الجماهير المغربية لديه حقيقة ماجرى في آخر اللحظات…
هل هو سوء الحظ أم جهات تكالبت ضد المنتخب المغربي حرمته من مكسب كروي مستحق… ففي سنة 2004 وفي النسخة التي تم تنظيمها بتونس نجح المدرب المغربي بادو الزاكي في تكوين منتخب أبهر الجميع وأكد للجميع أنه يستحق الفوز بلقب تلك النسخة… لكن في المباراة النهائية أمام منتخب البلد المنظم (تونس) لم يظهر المنتخب المغربي بمستواه المعهود وانهزم وظل لغز هذه الهزيمة مثار نقاش إلى اليوم… واذرف بادو الزاكي الدموع من دون التعليق عن هذه الهزيمة…
وفي يوم 18 يناير 2026 تكرر نفس السيناريو وذلك بعدما كانت الجماهير المغربية تستعد للإعلان عن فرحها الكبير بالفوز بلقب النسخة 35… حدثت نكبة غير متوقعة بعدما أضاع اللاعب دياز ضربة جزاء بركة غريبة في يد الحارس السينغالي… ومرة أخرى ظلت هزيمة المنتخب المغربي لغزا محيزا لكل الجماهير المغربية…
ومن هنا تتكرر الهزيمة الغريبة للمنتخب المغربي لقب سبعة في محطتين من نهائيات كأس أفريقيا للأمم… 2004 و 2026…